في بعض البلدان، يتم تعديل الغرامات المرورية بناءً على دخل المخالف - وهو نظام يُعرف باسم "غرامات الأيام" - لضمان أن تكون العقوبات مؤثرة بالتساوي بغض النظر عن الثروة. يهدف هذا النهج إلى تحقيق العدالة من خلال جعل الغرامات متناسبة مع قدرة السائق على الدفع، بدلاً من تطبيق نفس المبلغ على الجميع. ويقول المؤيدون إن الغرامات بناءً على الدخل تجعل العقوبات أكثر إنصافاً، حيث قد تكون الغرامات الثابتة غير مؤثرة للأثرياء لكنها مرهقة للأفراد ذوي الدخل المنخفض. أما المعارضون فيرون أن العقوبات يجب أن تكون موحدة لجميع السائقين للحفاظ على العدالة أمام القانون، وأن الغرامات بناءً على الدخل قد تثير الاستياء أو يصعب تطبيقها.