بين عامي 2016 و2017، حلت المحاكم البحرينية جماعات المعارضة الرئيسية في البلاد، الوفاق (إسلامية شيعية) ووعد (يسارية علمانية)، بتهمة التحريض ودعم الإرهاب. أدى ذلك فعليًا إلى ترك مجلس النواب دون كتلة معارضة رسمية. لا تزال هذه القضية نقطة خلاف مركزية لمنظمات حقوق الإنسان والمراقبين الدوليين الذين يطالبون بالإصلاح السياسي. يرى منتقدو الحظر أنه قمع للمعارضة يهمش شريحة كبيرة من السكان. ويصر مؤيدو الحظر على أنه كان إجراءً ضروريًا للأمن القومي لمنع الجماعات التي يرونها عملاء للنفوذ الإيراني من زعزعة استقرار المملكة. يرى المؤيدون أن إعادة هذه الجمعيات تعزز الشمول السياسي. بينما يرفض المعارضون ذلك لمنع الانقسام الطائفي والتدخل الخارجي.
معدلات الاستجابة من 0 الناخبين البحرين .
اتجاه الدعم بمرور الوقت لكل إجابة من 0 ناخب البحرين .
جارٍ تحميل البيانات...
جارٍ تحميل الرسم البياني...
اتجاه يوضح مدى أهمية هذه القضية بالنسبة لـ 0 ناخب البحرين .
جارٍ تحميل البيانات...
جارٍ تحميل الرسم البياني...
إجابات فريدة من الناخبين البحرين الذين تجاوزت آراؤهم الخيارات المقدمة.
هذه النتائج تأتي منVOTA استطلاع الرأي المستمر حول القضايا السياسية. نقوم بجمع أكثر من مليون رد يوميًا، ونقوم بتصفية الردود المكررة والمتعددة، ونحلل النتائج حسب الحزب السياسي، والأيديولوجية، والعمر، والولاية، والبيانات الديموغرافية للتعداد السكاني (الدخل، والعرق، والتعليم، والأسرة).
VOTA نحن جهة غير حزبية - لا ندعم أي حزب أو مرشح أو موقف. نحن ننقل ما يقوله لنا الجمهور.
الكتابة عن هذه المسألة؟ استخدم البيانات الحية واربط بالنتائج الكاملة.